كتاب علم المثاني
39.00 ر.س
نظام بناء الكون والإنسان وكذلك القرآن، أعظم لوحات مكتشفة
مدخل إلى البنية الداخلية للقرآن الكريم
يقدّم هذا الكتاب دراسة منهجية لعلم المثاني بوصفه أحد العلوم القرآنية التي تكشف عن النظام الداخلي لتكرار المعاني والصور والموضوعات في القرآن الكريم، ليس بوصفها تكرارا لفظيا، بل باعتبارها بناء دقيقا يربط الآيات والسور ضمن شبكة دلالية متماسكة.
ينطلق الكتاب من أن المثاني تمثل مفتاحا لفهم التركيب الكلي للقرآن، حيث تتجلى المعاني في صيغ متعددة، وسياقات متقابلة أو متكاملة، بما يشكل لوحات قرآنية متكررة في الشكل، متجددة في الدلالة، ومترابطة في المقصد.
أهم علم من علوم القرآن، والذي قام عليه بناء وتركيب كامل للقرآن، مما يشكل لوحات قرآنية لا حصر لها تعكس جوهر القرآن.
الوصف
النظام الخاص لتركيب القرآن، آلاف من اللوحات القرآنية التي تراها وتعيشها
ما هي المثاني في القرآن؟ وما علاقة نظام تركيب وبناء القرآن بالمثاني؟ وكيف نرى ذلك ونتذوقه بشكل مباشر وبسيط وكثيف جدا؟ هذا ما يشرحه هذا الكتاب لأول مرة في تاريخ وعلوم القرآن، وهو أشبه باللوحة التي تكون مقطعة إلى أجزاء صغيرة يتم تركيبها مع بعضها البعض بشكل دقيق لتشكل في النهاية لوحة جميلة ومتكاملة تدل على دقة الصانع وجمال عمله وخصوصيته.
المثاني هذه اللوحة القرآنية الكبيرة والتي تقدم تقنيات كثيرة تدل على أن القرآن من عند الله وبشكل مرئي قاطع دقيق رائع، وميزة أخرى لا توجد إلا في القرآن لتزيد من خصوصيته وقدسيته، والميزة الإضافية هي أن هذه اللوحات غير منتهية العدد أو احتمالات التركيب بنفس الدقة والروعة.
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.